install flash please

بحث في الموقع

أدب وفـــــــن 

 

المربد التاسع يحتفى بالشاعرألفريد سمعان ويجمع الشعراء تحت خيمة "إبداع، ثقافة"

 
قصة قصيرة...
قصتان قصيرتان
سلام القريني
 
قصص كردية
نزار محمد سعيد نزار
 
قصة مترجمة عن الايطالية
الترجمةأنتونيو تابوكى ** ترجمة هلال حميد
شعر
لم يقصدنا دوماً
حسينة بنيان
 

قصائد شعرية لعبدالله حسين جلاب

 

قصيدتان - لاوس حسن

نصوص شعرية

حوار الريح والصمت
حسن لطيف جعفر

طاولة مستديرة

طاولة مستديرة حول:ازمة الكهرباء في العراق *
 

إنسجام بين الرأسمالية والاشتراكية **
منكي لي ترجمة عزيز سباهي

حوارات

ياسين النصير..اسهامات نقدية ودراسات في حقول شتى حاوره : سعدون هليل

 

من ذاكرة الزمن..احداث وشخصيات عراقية  - عبد الرزاق الصافي

دراسة

الرواية ومتخيّل السرد"الحلم العظيم" للروائي أحمد خلف نموذجا - تكلمي أيتها الذاكرة فلاديمير نابوكوف - شوقي بدر يوسف الاسكندرية ـ مصر

نصـوص مترجمـة

مجددا الصين... الى أين؟
د. صالح ياسر

 

الأهمية التاريخية للجمع بين الاشتراكية واقتصاد السوق *
جنهاي يانغ Jinhai yang ترجمة عزيز سباهي

الحساب المصرفي لمجلة الثقافة الجديدة

  أدناه تفاصيل رقم حساب مجلة الثقافة الجديدة التي يمكن تحويل مبالغ الاشتراكات عليه.

ALJADID

Lloyds TSB Bank   plc

Sort Code 30-93-89

Account No: 1871659

United Kingdom  UK

البريد        

العدد  350-351         تموز 2012

الغلاف الاول : لوحة للراحل محمود صبري  الغلاف الاخير: لوحة للفنان عماد محمد

فهرست العدد

 افتتاحية العدد 350-351

تشهد الساحة السياسية اليوم تسخينا لا ينقطع والبلاد على اعتاب منعطف خطير.. المشهد السياسي محتقن.. والقوى المتنفذة تتحاور مع بعضها البعض، في غالب الأحيان، عبر وساطات معظمها اقليمية ودولية ولكنها، وبدلا من توفير الشروط للحوار من دون منغصات، يلاحظ أن ما يحدث هو العكس. وبسبب الصراع المحتدم بين القوى المتنفذة حول السلطة والثروة والنفوذ، وتمسك كل طرف بمواقفه، وعزوفه عن إبداء المرونة وعن المبادرة الى تقديم التنازلات، فشلت محاولات التوصل الى توافق سياسي بين الأطراف المتنفذة في أكثر من مرةً. وما زاد الامر صعوبة هو ما تقوم به الماكنات الاعلامية لكل طرف من "المتحاربين" حيث تمارس "قصفها اليومي" لتدك قلاع "الخصم" بهدف الحاق اقصى الخسائر وليس بناء جسور للتوصل الى تفاهمات كبرى لحل الازمة! في مواجهة هذه الاوضاع يبقى السؤال التقليدي الذي يصفع الجميع بقسوته: كيف السبيل الى إخراج البلاد من هذا الاحتقان ومن الازمة البنيوية المتعددة الصعد؟ ثمة جواب واحد لا غير. المطلوب من جميع الاطراف والاقطاب، ومن باب أولى المتمترسين وراء طوائفهم، اتخاذ خطوات جريئة واعتماد حلول وتنازلات متقابلة كفيلة بتغيير الوضع الراهن، الذي بلغ من الخطورة درجة لا يمكن معها الاستمرار في التخندق خلف المواقع المتقابلة، والمواقف المتنافرة. نعم، المطلوب في هذه اللحظات المتوترة تجنب صب الزيت على نار هي أصلا مشتعلة، وضرورة طرح أفكار وابتكار حلول وتقديم تنازلات متبادلة ومقبولة للخروج من الازمة البنيوية الراهنة. وحتى لا نبسط الأمور علينا أن نذكّر بان الكرة الآن ليست في ملعب أحد.... إنها في ملاعب جميع القوى المتنفذة، فالمسؤوليات متقابلة. ولهذا فإن المطلوب من الجميع إعادة النظر في المواقف والطروحات التي تعد بمثابة "مسلمات" لا تقبل النقاش، للاقتراب خطوة نحو طاولة الحوار، للبحث عن حلول وسط لا البقاء في خنادق المتحاربين. في مثل هذه اللحظات المضطربة والمفتوحة النهايات لا بد من التأكيد مجددا على تجنب الخيارات "السهلة" وتلك الحلول التي تراهن على تصعيد العنف والوصول به الى الذروة وتثمير نتائجه لفرض شروط على الآخرين. فالمطلوب اليوم، كما في كل وقت، العودة مجددا الى لغة الحوار المباشر والجاد ودون وساطات والخروج بحزمة توافقات كبرى حول كل المواضيع التي هي حاليا موضع تجاذب واختلاف. وليس هناك من طريق آخر للخروج من هذا الوضع سوى هذا الطريق، فهو وحده القادر على تأمين الوصول الى بناء العراق الديمقراطي الفيدرالي الموحد.

البقية

الثقافة الجديدة

فكر علمي   ثقافة تقدمية     تاسست عام 1953

رئيس التحرير  - الدكتور صالح ياسر 

النشر الالكتروني د . صباح السوداني

thakafajadida@hotmail.com  ايميل رئيس التحرير

thakafajadida4u@gmail.com ايميل سكرتارية هيئة التحرير

webmaster@althakafaaljadeda.comعنوان الموقع على شبكة الانترنت :

السعر :2000 دينار
الاشتراك السنوي:( 6أعداد): 50 دولار أو ما يعادلها و100 دولار للمؤسسات
الرجاء إرسال المطبوعات الجديدة على عنوان المجلة: بغداد - شارع ابو نؤاس
رقم الايداع في المكتبة الوطنية :78

المواد المنشورة تعبر عن أراء اصحابها

***********

ترجو هيئة التحرير  الأخوة المساهمين في المجلة مراعاة ما يلي في ما يرسلون للنشر

ترجو هيئة التحريرالاخوة المساهمين في المجلة مراعاة ما يأتي في ما يرسلون للنشر :
* أن تكون المقالة او الدراسة او الشعر ... الخ مستوفية لشروط النشر من حيث
   وضوح التعبير وسلامة اللغة.
* ألا تتجاوز حجم المادة 4000 كلمة.
* ان تكون المادة معدة أصلاً للمجلة، لذا نعتذر عن نشر أية مادة تكون قد نشرت قبل
   ذلك في أماكن أخرى.
* يفضل ان تكون المادة مطبوعة على الكومبيوتر ومرسلة عبر البريد الألكتروني أو
  على قرص مدمج. أما المكتوبة باليد فنرجو ارسال نسختها الاصلية وارتباطا
  بالتغيرات التي اعتمدتها هيئة التحرير.فيما يتعلق بالتصميم الداخلي، نرجو ان ترسل
  مع المقال أو الدراسة نبذة مختصرة عن حياة الكاتب أو الكاتبة بحدود 50 كلمة
  أضافة الى صورة شخصية لنشرها مع المقال أو الدراسة.
* ألا يتجاوز حجم المادة 4000 كلمة .
* لا تعاد المادة غير المرشحة للنشر، وتتولى المجلة اعلام صاحبها بذلك.
* بالنسبة للمادة المرسلة عبر البريد الألكتروني، تلتزم المجلة باعلام كاتبها عن  صلاحيتها للنشر وذلك خلال شهر واحد من تاريخ وصولها.
* للمجلة حق اعداد أو اختصار التعقيبات التي تردها.

دار الرواد المزدهرة للطباعة والنشر والاعلان

هذا الكتاب - عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي للكاتب عزيز سباهي -
تقديم عبد الرزاق الصافي

العدد السابق 

ملف العدد

متألقا يعتلي محمود صبري صهوة الوداع الاخير!

 

نعي اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي

 

محمود صبري في سطور

 

المثقف والسياسة والاستبداد *محمود صبري

 

ملاحظات على ملاحظات *
محمود صبري

 

عندما تصب العلوم المعاصرة في بؤرة فنيةواحدة*

 

محمود صبري.. أطياف وألوان ومُدن(فن حديث لعصر جديد)
د. شوقي الموسوي فنان وناقد تشكيلي

 

 

محمود صبري.. غواية الرسم والإحتراف الخلاق د. جواد الزيدي

 

محمود صبري جدل الفكر والمواقف الجريئة
صلاح عباس رئيس تحرير مجلة (تشكيل)

 

محمود صبري فنان الشعب.. رائد بين التطبيق والانجاز
قاسم العزاوي

مقـــــــــــــالات

الريف العراقي... شروط الحيــــــــــاة الكريمةشط العرب نموذجا
د. حسن الجنابي

 

مشكلة السكن في العراق وآفاق المعالجة
أ.د. عباس التميمي

 

حلبجه.. ضحية سلاح كيمياوي عراقي قاتل جريمة إبادة جماعية لم يعترف بها المجتمع الدولي لليوم.. لماذا؟ - د. كاظم المقدادي

 

آينشتاين والدولة اليهودية  - د. عدنان عاكف

 

بدايات الفكر الماركسيين الإيزيدية في العراق صباح كنجي

تعقيب

تعقيب - جاسم الحلوائي

نصوص قديمة

علام يدل سقوط موسوليني؟  * عبد الرحيم شريف