install flash please

بحث في الموقع

أدب وفـــــــن 

مقـــــــــــــالات
المثقف العراقي التابع والخائن والعضوي - فاضل ثامر

قصص قصيـرة

سندرلا الرمل  -  فليحة حسن
 
تأملات شتوية - أحمد ضحية
 
صفحة 215  - یوسف عزالدین
قــــراءات
الحديقة الإنجليزية
قراءة في رواية "كوميديا الحب الإلهي" - الجزء الثاني - ياسين النصير

 
اطلالة على كتاب
"حكايات شهرزاد الجديدة"
من إصدارات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق – منتدى نازك الملائكة 2009د. عبد الهادي أحمد الفرطوسي

 
المثيرات الكتابية وافتراضية القراءة
قراءة في ديوان (فوضى المكان) للشاعرة رسمية محيبس زاير
أمجد نجم الزيدي

 
تباين الوزن وعلاقته بالمدلول
في نص أنشودة المطر(1)
مؤيد عليوي

شعر

كـامـل شـيـاع *
يحيى السماوي

 
شؤون صغيرة
مهدي القريشي

نصوص مسرحية
* الجزء الثاني من نص مسرحية:
سيادتكم
تأليف قاسم مطرود

تشكيل
* الجزء الثاني من أمسية فنية ،
تشكيلية، سمعية بصرية في هولندا

أحلام ستار كاووش

 قاسم الساعدي

 
أثر دراجة على أرض الحديقة
قراءة في لوحات الفنان التشكيلي قاسم الساعدي

 ستار كاووش

اصدارات وصلت إلينا

• الجواهري / الليالي والكتب/ صباح المندلاوي / الطبعة الاولى / بغداد 2009
• علم الجمال عند الفيلسوف كانت / ترجمة احمد خالص الشعلان.
• إمرأة الصقيع الاحمر/ مجموعة قصصية لنعيمة مجيد /2009.
• عاشقة بأنتظار الحبيب/ قصة لنعيم نصار / 2009
• مجلة أقلام / مجلة فصلية فكرية ثقافية / العدد الثالث /2009 السنة الرابعة والاربعون .
• مجلة الثقافة الاجنبية / مجلة فصلية تعنى بثقافات العالم / العدد الثالث لسنة 2009
 

البريد        

العدد 333-334

لوحة الغلاف الأول للفنان مهدي الاسدي: خريج معهد الفنون الجميلة – فرع الرسم بدرجة امتياز – شارك في العديد من المعارض التشكيلية في الداخل والخارج وحصل على العديد من الجوائز  التقديرية.

لوحة الغلاف الخلفي للفنانة أنغام محمد جواد أموري: دبلوم فنون جميلة – بغداد 1981، أقامت عدة معارض شخصية وشاركت في العديد من المعارض التشكيلية، كما حصلت على العديد من الجوائز التقديرية.

كلمة العدد  333-334

    رغم مرور أكثر من ست سنوات ونصف على انهيار النظام الدكتاتوري ما زالت إشكالية المثقف والثقافة عموماً تثير، في الواقع العملي وليس الافتراضي، العديد من الإشكاليات التي تستحث حوارا خصبا لا يتوقف عند حدود المسلمات الجاهزة والعموميات بشأن دور المثقف في المرحلة الانتقالية التي تواجهها بلادنا اليوم. 

        لقد سعت السلطة الدكتاتورية المقبورة لتشويه وظيفة الإبداع وسمتها الاجتماعية، وحولتها إلى وظيفة لإنتاج وإعادة إنتاج الاستبداد، وحوّلت المعرفة إلى أداة لتبرير إيديولوجيا الاستبداد القائمة على وحدانية المرجعية. هكذا تحولت الثقافة ومنتجيها إلى البرهنة، في كل لحظة، على أن شرعيتها الوحيدة هي الدفاع عن " شرعية " الاستبداد، الذي لم يعد مجرد ممارسات على المستوى السياسي، بل وكذلك ايديولوجيا حيث تم حبس عملية المعرفة التي يحتاجها المجتمع في اقمطة لا يجوز التمدد خارجها!. هكذا سعى النظام المنهار إلى تحويل المثقف إلى كاتب تقارير وداعية وشارح لـ " معرفة " السلطة القمعية التي كانت تفرض علاقات الامتثال وتأدية فروض الطاعة، وتحارب النقد والحوار مع الآخر، وتعاقب المعارضين بأشد العقوبات.

     ورغم محاولات السلطة المذكورة لتنميط النشاط الثقافي، كما هو الامر على الاصعدة الاخرى، فقد شهدت العقود الأخيرة معارك معمدة بالدم في كثيرمن الاحيان بين المثقفين المناهضين لهذا التنميط وبين السلطة. وكانت السلط على تنوعها، بحكم احتكارها لوسائل القمع والارغام، تنتصر في كثير من الأحيان، مما أشاع مناخا من الاغتراب المعمم، أحس فيه المواطن مثقفا كان أو غير مثقف، انه فقد السيطرة على عالمه. وهكذا ضعف صوت المثقفين النقديين، لأن من جرؤَ على النقد كان يفقد حياته أو يغيب في السجون، أو يفرض عليه المنفى فرضا، واختار قطاع واسع من المثقفين أن ينفوا أنفسهم اختيارا داخل البلاد. ولولا جذورها العميقة لما استطاعت الثقافة الوطنية والديمقراطية العراقية أن تقاوم هذه الموجات من العنف والتدمير

   أما في ظل الظروف الحالية التي تواجه بلادنا، وحيث الأزمة البنيوية العميقة، على مختلف الصعد، يجد المثقف نفسه أمام مشكلات حقيقية، ويتطلب الوضع الحالي منه أن ينهض بأكثر من دور. فعدا عن دوره الرئيس كمبدع، وصائغ للقيم الجمالية، هناك الدور السياسي المباشر، الذي لا يعني بالضرورة النشاط السياسي بصيغته اليومية وتفاصيله، وإنما ممارسة المثقف الديمقراطي لموقفه كانسان حر يدافع عن مُثل وقيم إنسانية رفيعة، ويسعى إلى تجسيد مسؤوليته عن قضايا شعبه وثقافته التي ينتمي إليها.

     ثمة إذاً أسئلة تطرح نفسها بشأن الدور الذي ينبغي أن يضطلع به المبدع والمثقف بشكل عام، ومن بينها:

-    كيف يمكن للمثقف أن يصوغ الواقع الجديد وأسئلته الملتبسة واشكالياته المعقدة في مشروع يتلمس ملموسيا جدل العام/الخاص/الفردي، يجمع بين الهم الوطني العام والواقع الجديد؟

-    كيف يمكن للمثقف أو المبدع، كمنتج للمعرفة وحامل للواء التغيير، أن يصوغ هذا الواقع المتمرد في عمل إبداعي أو خطاب يتجاوز البيان السياسي المباشر أو صراخ الدرس الأيديولوجي التبريري؟

-    كيف يمكن لمنتج المعرفة هذا أن يعيد صياغة مشروعه الإبداعي المستقل دون أن يتخلى أو ينقطع عن الحلم العام، أي الاندراج في الكفاح من أجل وطن مستقل ومتحرر من كل أشكال القمع الفعلي والرمزي ومخاطر الحروب الخارجية والداخلية وقياماتها التي شهدناها خلال العقود الأخيرة؟

     ثمة، إذاً، إشكاليات أساسية تحدد وتلقي بثقلها على السؤال الإبداعي ووظيفة المثقف منتج المعرفة وهو هنا المثقف العضوي، حسب تعبير غرامشي. ومن المفيد التذكير بأن لمثل هذا المثقف مهاماً متشعبة ومتنوعة، تندرج ضمن خلق التراكم المعرفي المطلوب، والحفاظ على ذاكرة جمعية متقدة في مواجهة إشكاليات الواقع المعقد والمتوتر والمفتوح على احتمالات عدة.

     وإذا كان المطلوب منا اليوم كعراقيين، بعد كل الكوارث الأحادية السيئة الصيت، أن نسعى للمساهمة في تأسيس الأرضية الصحيحة لمجتمع جديد يتضمن قيما متنوعة، من بينها: التنوع، والتعددية، والديمقراطية، واحترام الرأي الآخر وتعلم، بل واكتساب نزعة الاستماع للآخر، فإن السؤال الذي يطرح نفسه بحدة على المثقف هو: كيف وبأي الوسائل، يمكن له أن يساهم في خلق الأرضية لتوفير الشروط لممارسة ديمقراطية حقة بامكانها أن تساعد في تجاوز التخندق وراء الأحاديات و" الوعي " الذي يعتقد أنه مستودع الحقيقة وحارسها الأمين.

     ومن هنا أهمية التأكيد الخاص والاستثنائي، في هذه المرحلة المضطربة، على أهميّة دور المثقفين والمبدعين الوطنيين والديمقراطيين في تثبيت التوجهات والخيارات الوطنية الكبرى كبدائل للخيارات الطائفية وما يرتبط بها من محاصصات، والرهان المستمر على قدرة النخبة الوطنية بمختلف اتجاهاتها الفكرية والسياسية في مجال بلورة الرؤى، وصياغة الأفكار وإنتاج التصورات لإثراء الحوار حول كبريات القضايا التي تواجه بلادنا ورفد مسيرة إنهاء الاحتلال واستعادة السيادة والاستقلال وبناء أسس الديمقراطية والمساهمة النشيطة في استشراف المستقبل.

     وحتى تتيسّر السبل أمام تحقيق هذه الغاية، يتعين العمل من اجل استنهاض القدرات الكامنة وتوظيف الإمكانيات الإبداعية لمنتجي الثقافة والإبداع بشكل عام، وتحرير الثقافة من قيود الفكر الواحد والرأي الواحد ومن الجمود والتهميش، وإعادة الاعتبار لدور المثقف، وفتح دروب الإبداع الفكري والمعرفي له في مناخ من الحرية ، عبر إجراءات ومبادرات عملية وملموسة تأسس لرفض تهميش الثقافة والمثقفين والمبدعين بشكل عام، واعادة الاعتبار للنشاط الثقافي باعتباره نشاطا تنويريا من الطراز الاول. ومما لاشك فيه أن حضور سؤال المستقبل في أية ثقافة هو دليل حيويتها، فبقدر حضوره في تكوينها تتحدد قابليتها للتطور، وقدرتها على التقدم، ورغبتها في الإبداع الذاتـي.

     اننا نراهن على مشروع ثقافي وطني وديمقراطي. ومن المؤكد ان الوسيلة المأمونة لتحقيق هذا الهدف: حوارا خصب، متنوع وشامل، خطاب ينتقد الماضي وسلبيات الحاضر ليؤسس لفكر وممارسة متحررة من الأوهام و" المسلمات " التي تقع خارج الزمان والمكان الراهن.

    وننتهز هذه الفرصة لنتوجه بالدعوة لمثقفي بلادنا... نحثهم على المساهمة في الحوار حول كبريات القضايا التي تواجه المشهد الثقافي الراهن وصعوباته، فلا طريق لاخراج المشهد الثقافي مما يعانيه من صعوبات والتأسيس للمستقبل غير طريق الحوار. وصفحات مجلة (الثقافة الجديدة) مفتوحة... فليتحاور الجميع.

 

محتويات العدد

الثقافة الجديدة

فكر علمي   ثقافة تقدمية     تاسست عام 1953

رئيس التحرير  - الدكتور صالح ياسر 

thakafajadida@hotmail.com  ايميل رئيس التحرير

thakafajadida4u@gmail.com ايميل سكرتارية هيئة التحرير

webmaster@althakafaaljadeda.comعنوان الموقع على شبكة الانترنت :

السعر :2000 دينار
الاشتراك السنوي : ( 6أعداد) : 50 دولار أو ما يعادلها و100 دولار للمؤسسات
عنوان المجلة : بغداد - شارع ابو نؤاس، والرجاء إرسال المطبوعات الجديدة على هذا العنوان.
رقم الايداع في المكتبة الوطنية :78

المواد المنشورة تعبر عن أراء اصحابها

***********

ترجو هيئة التحرير  الأخوة المساهمين في المجلة مراعاة ما يلي في ما يرسلون للنشر

ترجو هيئة التحريرالاخوة المساهمين في المجلة مراعاة ما يأتي في ما يرسلون للنشر :
*أن تكون المقالة مستوفية لشروط النشر من حيث وضوح التعبير وسلامة اللغة.
*يفضل ان تكون المادة مطبوعة على الكومبيوتر ومرسلة عبر البريد الألكتروني. أما المكتوبة باليد فنرجو ارسال نسختها الاصلية أو على قرص مدمج.
*ألا يتجاوز حجم المادة 4000 كلمة .
*لاتعاد المادة غير المرشحة للنشر، وتتولى المجلة اعلام صاحبها بذلك.
*بالنسبة للمادة المرسلة عبر البريد الألكتروني، تلتزم المجلة باعلام كاتبها عن صلاحيتها للنشر وذلك خلال شهر واحد من تاريخ وصولها.
*للمجلة حق اعداد أو اختصار التعقيبات التي تردها.


دار الرواد المزدهرة للطباعة والنشر والاعلان

هذا الكتاب - عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي للكاتب عزيز سباهي -   تقديم عبد الرزاق الصافي

العدد السابق 332
ملف العدد

ملف الاستاذ ابراهيم كبة

سيرة مختصرة عن حياة الاستاذ ابراهيم كبة

شهـــادات

الاستاذ ابراهيم كبه لازال حيا  د. عبد العزيز وطبان *

 

رمز كبير للاستاذ أو المعلم في العراق

 
إبراهيم كبة ...قد تنفع الذكرى  
د. عصام الحافظ *

نصوص مختارة للأستاذ ابراهيم كبة
نصيحة للحكام الجدد من أجل حل سلمي لأزمة الحكم في العراق- بقلم إبراهيم كبة

 
حول تحليل ماركس لنمو المتناقضات داخل الظواهر الاقتصادية * - عرض وتلخيص ونقد بقلم ابراهيم كبة
 
قراءة في كتاب: دراسات في تاريخ الاقتصاد والفكر الاقتصادي للاستاد ابراهيم كبة * - عباس الفياض * *

نصـوص مترجمـة

الفدرالية: المفاهيم، الأسباب والنتائج*  - كينت ياتون - ترجمة: د. هاشم نعمة

حــــــــــــــوارات 
حوار مع المفكر الأستاذ الدكتور نصر حامد أبو زيد - ياسين النصير  و هــاشـم نعمـة


 

 
تعقيب من اجل التوثيق
حول الحوار مع الرفيق عزيز سباهي

 
مقـالات - ملف
لعنة موضوعة " فترة الانتقال "
أ.د سليم الوردي

 
جماعة الصحيفة 1924-1932: فصل من تأريخ - حركة الفكر والثقافة العراقية المعاصرة - أ.د.إبراهيم خليل العلاف

 
العلاقة بين النظام الكمومي والنظام الاجتماعي  - أ.م.د. عبدالكاظم ماجود عون

 
السياسات الاقتصادية في العراق والخيارات البديلة قطاع التأمين نموذجاً  - مصباح كمال
 
جهود جمهورية العراق للانضمام الى منظمة التجارة العالمية - الدكتور أكرم حسن
 
منظمة التجارة العالمية: بين خطاب الوعود وأسئلة الواقع - د. صالح ياسر
 

  أدناه تفاصيل رقم حساب مجلة الثقافة الجديدة التي يمكن تحويل مبالغ الاشتراكات عليه.

ALJADID

Lloyds TSB Bank   plc

Sort Code 30-93-89

Account No: 1871659

United Kingdom  UK